الأربعاء، 19 يناير، 2011

الأهرامات بأسرارها و أعاجيبها.. ليست في مصر فقط

الصين والهند والبيرو والمكسيك وايرلندا وبوليفيا ، و اليابان و اندونيسيا - وحتى ولاية الميسيسبي في أمريكا . كلها مناطق توجد على أراضيها أهرامات يعود بعضها إلى ما قبل عصر الفراعنة. بل يوجد تحت مياه البحر قرب جزيرة باري (في أرخبيل الباهاما) حضارة غريبة تضم أهرامات لا تختلف في شكلها عن أهرامات الجيزة. و منذ فترة قصيرة فقط اكتشفت الأقمار الاصطناعية أهرامات ضخمة في شمال الصين - كان ينظر إليها في السابق ك (كومات ترابية) ليس لها معنى. وقبل ذلك اكتشفت أهرامات ترابية مشابهة في ايرلندا وفنزويلا وتشاد - وشمال الخرطوم - تحولت بمرور الزمن إلى ما يشبه الهضاب!
واشتراك عدة حضارات بفكرة الأهرامات قد يدل على اندثار حضارة عالمية شاملة (لا نعرف عنها شيئاً) تركت بصماتها في كل مكان. فهناك مثلا تطابق مذهل بين أهرامات المكسيك وأهرامات مصر المُدرجة كما توجد أساطير مشتركة بين الفراعنة وهنود المكسيك والبيرو وبوليفيا. أما الأساطير الهندية فتتحدث بوضوح عن بحارة قدموا من الشرق لهم لحى مدببة وعمائم معقوفة احتلوا بلادهم وعلموهم الزراعة ومراقبة النجوم (وحتى يومنا هذا لا يزال الهنود يعتمدون تقويماً يبدأ منذ وصول هؤلاء البحارة قبل 5114عاماً - وهو تاريخ يوازي زمن الأسرة الحاكمة الأولى في مصر).
كل هذه الدلائل جعلت بعض المؤرخين يفترضون ظهور حضارة عالمية موغلة في القدم ضمت معظم أرجاء المعمورة. و هذه الحضارة هي المسئولة عن نشر فكرة الهرم - لأسباب مجهولة - في عدة مناطق حول العالم. ليس هذا فحسب بل هناك من يفترض أنها فرضت سيطرتها على الكرة الأرضية من خلال أربعة مراكز رئيسية هي هضبة الجيزة في مصر، ومعابد أنكور في كمبوديا، والأهرامات المدرجة في المكسيك، والمدينة الغارقة تحت ساحل اليابان الجنوبي.
غير أن هناك باحثين (أقل خيالاً وأكثر تواضعاً) يرون أن الأهرامات المنتشرة حول العالم مصدرها البحارة المصريون أنفسهم. ففي عام 1914 مثلاً اكتشف البروفيسور (إم جونزالس) تمثالين فرعونيين في بلدة اكيجالتا المكسيكية يتطابقان مع النموذج الفرعوني المصري في الملامح وطريقة الجلوس ولبس العمامة. وحتى اليوم يضع هنود البيرو تمثالاً ل (آلة الشمس) في مقدمة قواربهم كما يفعل المصريون القدماء. وفي معابد الأنكا في البيرو توجد رسومات تظهر عليها قوارب مصنوعة من البردي (وهو ورق ينبت حول النيل) يقودها بحارة بلباس الفراعنة!!
الأهرامات المصرية التي شيدها الفراعنة
من المؤكد انك تعلم أن الأهرامات تعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع . ولكن هل سألت نفسك يوما لماذا ؟
يعتقد الكثير من الناس أن عظمة الهرم تكمن في طريقة بنائه. و الواقع أن في حديثهم هذا جانبا من الصحة. فالهرم الأكبر على سبيل المثال عبارة عن جبل صناعي يزن ستة ملايين وخمسمائة ألف طن، ومكون من أحجار تزن كل منها اثنا عشر طن تقريبا . وهذه الأحجار محكمة الرصف والضبط إلى حد نصف المليمتر . وهذا بالفعل يستحق كل الإعجاب بالحضارة المصرية القديمة. ولكن الأمر اكبر من ذلك بكثير . فالهرم هو احد اكبر الألغاز التي واجهت البشرية منذ مطلع الحضارة. لقد ادعى الكثير من الناس أنه مجرد مقبرة فاخرة للملك ( خوفو) ولكن علماء العصر الحالي يعتقدون أن هذا يعد مثارا للسخرية. فقد تم بناء الهرم الأكبر لغرض أسمى وأعظم من ذلك بكثير. والدليل على ذلك هو تلك الحقائق المدهشة التي يتمتع بها هذا الصرح العظيم والتي جمعها ( تشارلز سميث ) في الكتاب الشهير ( ميراثنا عندالهرم الأكبر ) في عام 1864 . فهل تعلم أن ارتفاع الهرم مضروبا بمليار يساوي14967000 كم . هي المسافة بين الأرض والشمس . والمدار الذي يمر من مركز الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تماما. و أن أساس الهرم مقسوما على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد ( لودولف) الشهير (3.14) والموجود في الآلات الحاسبة . وان أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة في دقة مذهلة حتى أن بعض العلماء اعترضوا يوما بحجة وجود زاوية انحراف ضئيلة عن الجهات الأصلية. ولكن بعد اكتشاف الأجهزة الالكترونية الحديثة للقياس ثبت أن زوايا الهرم هي الأصح والأدق
أهرامات الجيزة
أهرامات الجيزة تقع بهضبة الأهرامات بمدينة الجيزة (منف أو ممفيس) بمصر بالضفة الغربية للنيل. بنيت حوالي 2480-2550 ق. م، هي عبارة عن ثلاثة أهرامات هي هرم خوفو وهرم خفرع وهرم منقرع. و نحب أن نوضح أن هذه الأهرامات هي مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه و تم دفنه فيه بعد موته ، و البناء الهرمي هنا هو مرحلة من مراحل تطور عمارة المقابر في مصر القديمة و التي بدأت بحفرة صغيرة تحولت إلى حجرة تحت الأرض ثم إلى عدة غرف يعلوها مصطبة و بعد ذلك تطورت لتأخذ شكل الهرم المدرج بواسطة المهندس ايمحوتب وزير الفرعون زوسر في الأسرة الثالثة و الهرم موجود في جبانه سقارة ، و تلا ذلك محاولتين للملك سنفرو مؤسس الاسرة الرابعة لبناء شكل هرمي كامل و لكن ظهر الهرمين غير سليمي الشكل و هما يقعان في دهشور احدهما مفلطح القاعدة و الآخر اتخذ شكلاً اصغر بعد نصف الحجم ، و استطاع المهندس هميونو مهندس الملك خوفو أن يصل للشكل الهرمي المثالي و قام بتشييد هرم خوفو بالجيزة على مساحة 13 فدان و تبع ذلك هرمي خفرع و منكاورع .
أهرامات اليابان المائية
أحد أعظم الإكتشافات في تاريخ الآثار والتي تم العثور عليها في اليابان في عام 1995 ، وعلى امتداد 311 ميل على أرضية المحيط ، وهي بقايا محفوطة لأحد المدن اليابانية من العصور القديمة .

الإكتشاف
في المسطحات المائية قرب جزيرة ( أوكيناوا ( (Okinawa والتي تقع إلى الخلف من جزيرة صغيرة تسمى ( يوناجوني ( Yonaguni ( ، حدد الغطاسون ثمانية مواقع متفرقة في بداية شهر مارس(March ( من عام 1995 م ، المشاهدة الأولى كانت لهيكل مربع مثير للدهشة وقد غطته الكتل المرجانية ، ولم يعرف إن كان هذا البناء من صنع بشري أم من تأثير التيرات والعوامل الطبيعية.
لكن في عام 1996 ، قام غطاسون ( رياضيون ) عن طريق الصدفة بإكتشاف هيكل متعدد الزوايا في غاية الضخامة ! ، تقريباً 40 قدم تحت سطح الماء ، في الجهة الجنوبية الغربية لشاطئ ( أوكيناوا ) ، بعد ذلك قامت فرق أخرى من الغطاسين بإكتشاف هيكل آخر قريب من الموقع الأول ، ثم توالت عملية الإكتاشف الواحد تلو الآخر ، وقد قاموا برؤية شوراع ضخمة ، وسلالم مهيبة ، وقناطر رائعة ، ووجدوا قطع ( ضخمة ( لصخور مقطعة بشكل دقيق جداً ، وكانت هذه الصخور ملتحمة مع بعضها البعض بشكل معماري فريد ، لم يسبق أن قد شاهدوا مثله.
وفي الأسابيع والأشهر التي تلت هذا الإكتشاف ، قامت هيئة الآثار اليابانية بالتعاون مع هيئة أخرى للإكتشافات ، قاموا بتدريب أعضاء ( محترفين ) وقاموا أيضاً بمشاركة ( الغطاسين ) الذين كان لهم السبق في مشاهدة هذه الآثار ، لإستكشاف متعمق لهذه البنايات الغريبة .
وفي شهر سبتمبر من العام نفسه وفي جنوب جزيرة (أوكيناوا) ، قام الغطاسون بالإكتشاف الكبير ( لهرم ) ضخم جداً ، والذي يظهر أنه كان مقر للإحتفالات في ذلك الوقت ! ، ويمتد هذا الهرم بطول 240 قدم ! .
أهرامات السودان
يشكل الجزء الشمالي من السودان مسرحا لمخزون أثري ‏امتد لآلاف السنين لكنه مع ذلك يمثل تراثا مهملا هجره أهله والسياح الأجانب بسبب ‏إهمال الحكومات التي تعاقبت على البلاد.
ويقف أكثر من 98 مبنى من الأهرامات في مناطق متفرقة على الشريط النيلي الضيق ‏تحكي في سرد متواصل وساحر وغامض عن قصة تاريخ طويل تغلفه الروايات والأساطير ‏الممتدة في شكل نسيج لحكايات شعبية وروايات اتصلت بالتاريخ الحديث.
وتربط الأهرامات في شمال السودان الحاضر بماضي امتد منذ عهد بناءها حتى الآن ‏تحمل في داخلها أسرار صامتة لم تكتشف قصتها بعد لكنها من ظاهرها تحكي عن تاريخ ‏سوداني عميق.‏
ويرى باحثون أن تاريخها يمتد منذ عصور ما قبل التاريخ إلى ألفي عام قبل ‏الميلاد طبقا لاستنتاجات الكتابات الهروغلوفية المكتوبة على جدرانها في مناطق ‏كانت تمثل عمق دويلات النوبة في الزمان القديم.
أهرامات مروى في السودان
أهرامات مروي Meroe بالنوبة أقامها حكام مملكة مروي بالنوبة (السودان) عام 300 ق.م. واشتهرت النوبة بكثرة بناء الأهرامات حيث كان النوبيون يعتقدون أن ملوكهم آلهة أحياء ولما يموتون هم وملكاتهم لابد من دفنهم في مدافن عظيمة . وكان أكبر البنايات الأهرامات كملوك قدماء المصريين . لهذا يوجد أهرامات عديدة أكثر مما موجود حاليا بمصر .وأكبر الأهرامات النوبية مروي ونوري والكوري بالسودان.
أهرامات المكسيك.. أعجوبة حقيقية
تعد حضارة المايا من أعظم الحضارات القديمة، التي انتشرت فيما يعرف الآن بالمكسيك وأمريكا الوسطى، وازدهرت هذه الحضارة نحو عام 250 ميلادية واستمرت حتى القرن السابع عشر.
وكان المايا متقدمين في الرياضيات وعلم الفلك، كما قاموا بتطوير تقويم سنوي دقيق، وشيدوا العديد من المباني الضخمة التي يبرز فيها التناسق والنقوش الفنية.
أقام المايا أهرامات هائلة من الحجر الجيري، تتميز بوجود معابد في أعلاها يؤدي إليها عدد كبير من درجات السلالم، يبلغ ارتفاعها في بعض الأحيان 45 متراً.
-
وكان على الكهنة ارتقاء هذه السلالم، لإقامة الطقوس الدينية في المعبد الذي يوجد بأعلى الهرم. وداخل هذه الأهرامات كان المايا يدفنون موتاهم، حيث كانوا يدهنون الأجساد باللون الأحمر ثم يلفونها في قش قاتم مع بعض الأدوات والحلي الذهبية والمجوهرات.
كما أقام المايا تماثيل ضخمة ليسجلوا عليها التواريخ الهامة والمعارك الحربية والانتصارات لحكامهم، كذلك صنعوا نوعاً من الورق من لحاء شجر التين، استمر باقياً دون تلف من القرن الثاني عشر حتى القرن السادس عشر.
وطوّر الكهنة أساليب جديدة للرصد الفلكي، وذلك بملاحظة حركة الشمس والقمر والنجوم، وكذلك وضعوا جداول للتنبؤ بالكسوف والخسوف ومدار كوكب الزهرة.
إدعاءات من هنا وهناك !! أهرامات البوسنة والهرسك حقيقة أم خيال
بدأت مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين فيبلدة فيسوكو بوسط البوسنة بحثا أثريا شاملا على هضبة فيسوسيتشا التي يعتقد أنها تخفي هرما قديما.
وقدم العالم عثمانو جيتش الذي قارن وضع البنايات المزعومة بالقرب من فيسوكو مع تلك التي اكتشفت في كوستاريكا والسلفادور أو المكسيك، نظريته بأن الاهرامات البوسنية بنيت لتكون بمثابة صلة بالعالم الروحي كهرم الشمس وهرم القمر وهرم التنين.
وأجرى علماء جيولوجيا الصيف الماضي بعض الابحاث المبدئية بما في ذلك استكشاف أعماق هضبة فيسوسيتشا والمنطقة المحيطة بها. وأظهرت أعمال الاستكشاف بعض المواد كالطين وقطع من أحجار مصقولة بالاضافة إلى بعض الاحجار التي بها آثار لمعادن ويعتقد أنها لم تشكل بفعل الطبيعة.
كما تم اكتشاف قطع من الحجر الرملي كان من الممكن أن تكون استخدمت كطريق مدخل على عمق نحو خمسة أمتار تحت السطح بالقرب من قاعدة الهرم المزعوم.

 

الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة

الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة

الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة

الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة

الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة الفراعنة الأهرام أسرار الفراعنة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق